خــريطــة الطــريــق

عبدالله أوجلان

0

الإطار الاصطلاحيّ والنظريّ والمبدأيّ

الإطار المبدأيّ:

 2- مبدأ الوطن المشترك (الوطن الديمقراطي):

ينبغي العمل أساساً بمفهومِ الوطنِ المشترك (الوطن الديمقراطي). أي أنّ مفهومَ الوطنِ الذي لا ينتسبُ إلى أثنيةٍ ذاتِ لغةٍ واحدة، ولا إلى دينٍ واحدٍ وحسب، بل يتألفُ من مواطنين متعددي اللغاتِ والقومياتِ والأديان؛ هو الأكثر واقعية. بالتالي، فهو يُلبي متطلباتِ التكاملِ والتآخي أكثر، ويحياهما. بينما مفهومُ الوطنِ الذي يُزَوِّدُ بمشاعرِ الانتماءِ إلى أثنيةٍ واحدةٍ فقط، يُقصي القسمَ الأكبرَ من المواطنين ويَجعلُهم مُجردَ “آخَرين”. ومفهومُ الإقصاءِ و”الآخَر”، الذي يُثيرُ التكتلَ ويُزيدُه، هو المفهومُ الذي يؤدي دورَ الانفصاليِّ بالأصل. جليٌّ تماماً أنّ مفهومَ المواطنين المُصَمَّمين بنفسِ المِخرطة، ينبعُ من الفاشية. فالتبايُنُ يُعَبِّرُ عن غِنى الحياةِ في الطبيعةِ والمجتمعِ على حدٍّ سواء. من هنا، فالأصحُّ هو التحلي بالروحِ الوطنيةِ وبمشاعرِ حُبِّ الوطنِ بناءً على الارتباطِ بالأرضِ والأيكولوجيا والتقدم، وليس كشوفينيةٍ وعِرقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.