دوران كالكان: سنخوض النضال في العام الـ 40 بقدر 39 عاماً من النضال
قيّم عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK) العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وقفزة 15 آب ومقاومة شنكال، وأكد: "يمكن القيام بخوض نضال في العام الـ 40 بقدر 39 عاماً من النضال".
جاء حديث عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، دوران كالكان، في برنامج خاص على قناة مديا خبر (Medya Haber)، قيّم فيه مشاركته “قضية العزلة، وقفزة 15 آب، ومقاومة شنكال والنضال البيئي”.
وقال في بداية حديثه: “في البداية أحيي مقاومة إمرالي والقائد أوجلان باحترام، الذي تتواصل العزلة المطلقة عليه في إمرالي، وفيما يتعلق بهذه القضية ليس هناك تقدّم، بلا شك، فإن نظام إمرالي هو عزلة بحد ذاته، فهو نظام العزلة والتعذيب والإبادة، علينا أن نفهم هذه الحقيقة جيداً، لا يجوز أن ننتظر في الوقت الراهن حدوث التغيير؛ لأن السلطات الحاكمة الحالية كذبت وأدلت ببيان إلى الرأي العام، وتحدثت باسم وزير العدل ورئيس الجمهورية وادعت أنه ليس هناك أي مشكلة قانونية، لكنها الآن لا تتصرف وفق القانون وتمارس الكذب والخداع، وكل الممارسات التي تطبقها تحت اسم العقوبة الانضباطية كذبة، تريد من خلالها مواصلة ألاعيبها، لقد تحدثنا عن أهدافها، عرقلت اللقاء، إنها تريد إعادة تقييم وضع القائد أوجلان في العام الـ 25 مع تطبيق القانون الأوروبي، ومنع نيله حريته الجسدية، فإنها تهدف لتحقيق ذلك من خلال هذه العقوبات وما يسمى بالعقوبات الانضباطية، حيث إنها تدعي أن كل هذه الممارسات قانونية، فهذه أكاذيب وألاعيب وتعني التحايل على القانون.
فإن تلك القوى المعينة صامتة أيضاً وتغض الطرف عن تلك الممارسات المنافية للقانون، وتلتزم اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في المعتقلات (CPT)، والمجلس الأوروبي والقوى الأخرى الصمت، وتكون المؤسسات الدولية التي تطبق نظام إمرالي ومسؤولة عن ذلك، في خضم الصمت ايضاً، بلا شك، هذا الصمت يعني أنهم متحالفون، ويلحظ على أن هذه المؤسسات تدعم ممارسات فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية في إمرالي، هناك دعم، ويديرون نظام إمرالي معاً، فهذا جانب واحد من قضية إمرالي”.
الإنسانية تتوق لسماع صوت القائد أوجلان
ومن ناحية أخرى، يتصاعد النضال ضد العزلة، ونظام إمرالي، والتعذيب، والإبادة، في كل المجالات، من أجل ضمان الحرية الجسدية للقائد أوجلان، هناك أنشطة مهمة جداً في السنوات الأخيرة، وعلى وجه الخصوص في خارج الوطن، على سبيل المثال، صدر بيان صحفي في بروكسل في 26 تموز، حيث دعا للانضمام الجماهيري في النشاط الذي نظمته النقابات والمثقفون، ورؤساء البلديات معاً بغرض الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وكانت دعوتهم من أجل حرية القائد أوجلان الجسدية مهمة للغاية.
وبالتالي عقد مؤتمر في كولومبيا، حيث نظمت الشبيبة الثورية في أوروبا إلى جانب أصدقائها الأمميين نشاطين، أحدهما في نهاية الأسبوع الماضي والآخر قبل أيام قليلة، كان هناك احتفال في إيطاليا، كان هناك أيضاً تصريحات من النقابات الإيطالية والاسكوتلندية، هناك الأنشطة والدعوات في كل المناطق خارج الوطن؛ من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، قلنا سابقاً إن الإنسانية تتوق لسماع صوت القائد أوجلان، لم يهتموا لهذا الأمر، فهذا يوضح بشفافية أن الإنسانية، والمحيط الديمقراطي، والمثقفين، والسياسيين، والفلاسفة، والمرأة، والشبيبة، وعموم العالم بحاجة إلى فكر القائد أوجلان، فإنهم يوضحون احتياجهم هذا بكل وضوح ويقولون “نريد أن نسمع صوته، نريد أن نسمع أفكاره الجديدة”؛ لأن فكر القائد أوجلان في البداية حل القضية الكردية، كما يوضح حلول كافة القضايا، فإن خط الأمة الديمقراطية، ونظام الكونفدرالية الديمقراطية، في الواقع هذه الأنظمة التي يجب تطويرها على أساس الإدارة الذاتية الديمقراطية، تتحلى بتلك القوة التي تكون بإمكانها إيجاد الحلول أولاً من أجل مشاكل نظام السلطة والدولة، ولكل مشاكل الدولة القومية للحداثة الرأسمالية، فإن النموذج الذي طوّره القائد أوجلان هو نموذج لحلول القضايا، هذا النموذج هو الذي يعمل على توعية المجتمع وينظمه ويخلقه كمجتمع منظم، هناك دعوات مهمة على هذا الأساس، فهذا يعني أن الجميع يرون أن كلماتنا ليست كلمات لا أساس لها وفارغة، في الواقع حقيقة هذه الكلمات تظهر من خلال النضال العملي، وتم إثباتها في الممارسة العملية أيضاً.
في الواقع هناك بعض الأنشطة في جميع أنحاء كردستان، حيث ينتفض شعبنا في روج آفا كردستان على الدوام بهذه الطريقة، وينظّم فعاليات حاشدة عظيمة من وقت لآخر، وفي هذا الإطار تقام أنشطة مختلفة في شمال كردستان، وتقام في جنوب كردستان بعض الأحيان، وانتفضت شرق كردستان أيضاً لفترة، لكنها ضعفت الآن بسبب الضغوطات القمعية، لكن موقف الشعب الكردي معروف جيداً بنسبة 90 في المائة.
وفي هذا الصدد، يتضح هذا الأمر للعلن، هناك موقف عظيم، وهناك اتحاد للنقابات الكردية، والمرأة، والشبيبة، والمثقفين، والسياسيين في أجزاء كردستان الأربعة، خارج الوطن وفي جميع أنحاء العالم، إنهم ضد نظام إمرالي للتعذيب، والعزلة، والإبادة الجماعية، ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان، وعلى هذا الأساس يريدون حل القضية الكردية وأن ينال الشعب الكردي كامل حقوقه في الحرية والديمقراطية، ناهيك عن ذلك تحقيق الحرية للإنسانية والديمقراطية في الشرق الأوسط، وأن يطور ثورة حرية المرأة في كافة المجالات، وأن ينشر حياة حرة بناءً على حرية المرأة، ويتخذ هذه القضايا أساساً له.
كل المسائل مرتبطة بالقضية الكردية والقضية الكردية مقيّدة في نظام إمرالي
كل المسائل التي حدثت ارتُبطت بالقضية الكردية، خلقت الحرب العالمية الأولى هذا النظام وأظهره للواجهة، كما أن الاتفاقات التي أُبرمت بعد الحرب العالمية الأولى لم تنفذ تبادل موندروس وسور، وإنما كانت الاتفاقية الناتجة هي معاهدة لوزان، كما تم تحديد حدود تركيا والعراق باتفاقية أنقرة لعام 1926، وهذا أمر واضح، وأيضاً تم إنشاء جمهورية تركيا اليوم، على أساس إبادة الكرد والعداء لهم، كذلك لها تأثيرات أسبقية على جميع الجوانب، من حيث إعاقة ديمقراطية الشرق الأوسط وتهديد الإنسانية بإرهاب الفاشية، قلنا هذا الأمر وسنكرره، فإذا لم يتم إنشاء مثل هذه الجمهورية أو معاهدة لوزان التي تقبل الإبادة الجماعية على أساس العداء تجاه الكرد، ربما لم يكن هناك هتلر وموسوليني أيضاً، لم تكن الحرب العالمية الثانية لتحدث في أوروبا، ولم يكن لترتكب الكثير من الإبادات الجماعية بحق الإنسانية، فهذا الوضع مهم جداً، وكل المسائل التي حدثت متعلقة بقضية الشعب الكردي، والقضية الكردية مقيدة أيضاً في نظام إمرالي للإبادة الجماعية، لأن إرادة الكرد موجودة في إمرالي وهو القائد أوجلان، فالقائد عبد الله أوجلان هو القوة لحل القضية الكردية، ذكرنا ذلك دائماً.
لم ترد أي معلومات منذ 29 شهراً، إذاً ماذا يجب أن نفعل؟ علينا أن نرفع صدى الحقيقة، يجب أن نقوي من تقييماتنا وتحليلاتنا، علينا أن نصعّد المقاومة وننشرها في كل الساحات، يجب ألا نتخلى عن النضال ولا نتوقف، قال الشبيبة في أوروبا إنهم لن يتوقفوا عن نضالهم ولن يُغمض لهم جفن حتى ينال القائد أوجلان حريته الجسدية، هذا هو الموقف الصحيح، في الواقع كان يجب أن يكون الموقف حتى الآن على هذا النحو، لكن من الآن فصاعداً يجب أن يكون الموقف بهذه الطريقة أكثر من ذي قبل، هل يوجد سبل أخرى للحياة؟ يمكن المرء تسمية هذا بسبل الحياة؟ يمكن للمرء تمهيد الحياة فقط على هذا الأساس، ويمكن إظهار إدارة ديمقراطية وفقاً لمعايير المبادئ الديمقراطية للحياة الحرة، من الواضح أنها لن تظهر بطريقة غيرها، يتضح هذا أيضاً من عدم تلقي معلومات من إمرالي، فإن وجود نظام الإبادة الجماعية، تماماً مثل الديكتاتورية الفاشية في تركيا، يعيق الديمقراطية في الشرق الأوسط أيضاً، ويترك الإنسانية جمعاء تحت خطر تهديدات المرتزقة الفاشية، الإنسانية تريد التعلم من القائد أوجلان، لكنهم لا يسمعون صوته، يمكننا تحقيق ذلك من خلال النضال، فإننا نعتبر هذه النضالات والمناشدات المطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان ذات أهمية عظيمة ونحييهم على ذلك، وباسم حزبنا؛ أدعو شعبنا والمرأة والشبيبة والأصدقاء والجميع للانضمام إلى هذا النضال المقدس، النضال الأساسي للديمقراطية، أينما كانوا وبطريقة أقوى، وتصعيد وتيرة النضال بأساليب خلوقة جديدة.
الهروب من شنكال نتيجة اتفاق بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وداعش
شهد المجتمع الكردي الإيزيدي في شنكال تحولاً عظيماً على خط الحرية والديمقراطية على مدار 9 سنوات، في الواقع، كان ذو موقف حاسم ضد هجمات الإبادة الجماعية، وبعدما قُضي على مرتزقة داعش من قبل مقاتلي الكريلا في قوات الدفاع الشعبي (HPG)، ومقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ) ومقاتلي وحدات حماية الشعب (YPG) في شنكال، خُلق وعي، وتنظيم، وديمقراطية كبيرة بين مجتمع شنكال، والمرأة، والشبيبة، أحيي هذه المقاومة، وأستذكر في شخص الرفيق مام زكي، جميع الشهداء الأبطال في هذه المقاومة المقدسة بكل احترام، وامتنان ومحبة، حقيقةً أنهم أصبحوا شهداء الحرية، والديمقراطية، والإنسانية، وشهداء الاتحاد الاشتراكي، وسيظلون دائماً على هذا النحو.
مرت على تلك المقاومة 9 سنوات ودخلت في عامها العاشر، الأنشطة التي أقيمت في الذكرى التاسعة لهذا الهجوم للإبادة الجماعية والمقاومة المبدية ضدها ذات مغزى، أعرب المجتمع الكردي الإيزيدي عن موقفه الواضح من خلال تصريحاته، ومسيراته وأنشطته المختلفة، جميع هذه الأنشطة مهمة وذات مغزى أيضاً، أوضح من خلاله أنه لن يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء وسيواصل مقاومة الحرية والديمقراطية حتى النهاية.
وعلى هذا الأساس عقد مؤتمر في بغداد، ليس فقط بمشاركة المجتمع الإيزيدي، بل بمشاركة مجتمعات أخرى يعرّفونها على أنها أقليات في العراق، كان هذا المؤتمر مهماً أيضاً وخلق نتائج مهمة، بمناسبة الذكرى السنوية للإبادة، اتخذ قرارات واضحة وأعرب عن مطالبه، لقد ذكر مطالب المجتمع الإيزيدي والأقليات الأخرى في العراق بكل وضوح، إنه يريد تطوير الإدارة الذاتية الديمقراطية في المنطقة، في الواقع، هو يريد تطبيق دستور العراق بكل تفاصيله، فإنهم يطبقه في بعض المناطق ولا يفعل ذلك في مناطق أخرى، ويتسبب ذلك في خلق المشاكل، في الواقع، نعتقد أن إدارة العراق ستقيّم هذا الوضع، يجب أن يكون كذلك.
الموقف المأخوذ ضد الخيانة مهم أيضاً، يريدون أن يتم محاكمة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهذا مطلب مهم، حقيقة يجب محاكمة أولئك الذين هربوا وسمحوا لداعش بارتكاب الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين، لن يتم محاكمة جريمة الإبادة الجماعية ولن يتم تمريرها حتى يتم القيام بذلك، كيف هربوا؟ اتفقوا مع داعش لذلك هربوا، ذكرنا سابقاً، انعقد اجتماع في عاصمة دولة مجاورة لسوريا في شهر أيار أو نيسان عام 2014، ذلك الاجتماع الذي اتخذ القرار وبدأت هجمات تنظيم داعش، ويقال إن مسعود البرزاني كان حاضراً في هذا الاجتماع، في الواقع، هذه ليست أقوالاً شائعة، فهذا مؤكد، يبرمون الاتفاقيات مع داعش هناك، ماذا كان تأثيره علينا؟ عقدنا مؤتمر شمال كردستان منتصف شهر أيار، ووردت المعلومات من خلال العلاقات الخارجية، قيل إن قوة ما تأسست وسوف تشن الهجمات، وستقسّم العراق وسوريا إلى ثلاثة أجزاء، كان قد شن تنظيم داعش بالفعل هجوماً على مدينة الموصل في 12 حزيران، وعلى قضاء شنكال في شهر آب، ليس شنكال فقط ومخمور أيضاً وكركوك، ثم هاجم روج آفا كردستان، فهؤلاء المرتزقة هاجموا الشعب الكردي، قبل ذلك، كان هناك بالفعل اتفاقاً بين داعش والحزب الديمقراطي الكردستاني في ذلك الاجتماع، لقد وافق الديمقراطي الكردستاني على تسليم بعض المناطق لداعش في البداية، وبالتالي تراجع ولم يرد تسليمها، وأظهر داعش ردة فعل وهاجمه من أجل فرض ضغطه، فإذا ركز المرء على الحزب الديمقراطي الكردستاني بأنه لم يظهر أي موقف، ولم يقاتل في أي منطقة، وكان يتضح بأنه كان يقاتل في بعض الأماكن للحصول على بعض الدعم وخداع الشعب.
دعم الشعب الكردي الحرب التي دارت ضد داعش، تم خوض أغلبية هذه المقاومة من قبل الشعب الكردي، فأولئك الذين أرادوا تقديم دعمهم للشعب الكردي، رأوا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني كإدارة كردية، ولكي يحقق ذلك، زيّف قتاله ضد داعش، يجب فهم حقيقة ذلك، على هذا الأساس، من المهم للغاية أن يطالب المجتمع الإيزيدي بمحاكمة الهروب ومن وقفوا وراء الإبادة في مثل هذا المؤتمر.
حملة منظومة المرأة الكردستانية منحت الشجاعة للمرأة
أطلقت منظومة المرأة الكردستانية (KJK) أيضاً حملة في فترة 3 – 15 آب؛ بهدف تقديم الدعم والمساندة لنساء شنكال وأفغانستان ضد هجمات الذكورية المهيمنة، وهذا ما أدى إلى تشكيل حركة نسائية في شنكال، ومنح المزيد من الشجاعة للمرأة.
في الواقع، مصدر مبادرة هذا التغيير هو نساء شنكال، لهذا شكّلت هذه الحملة تأثيراً عليهن، والحملة مستمرة، فبعد أيام قليلة، قلن إنهن سيعقدن الملتقى النسائي في 7 آب بمدينة الرقة، هناك برامجهن الخاصة، أفغانستان مهمة، وشنكال مهمة أيضاً، وحقيقة، هذه هي الهجمات الذكورية المهيمنة على المرأة، لكنهم موجودون في كل المناطق، هؤلاء هنا يمارسون الضغوطات بالقوة، لكن في مناطق أخرى يهيمنون بشكل أكثر دقة، ومن خلال الخداع يريدون فعل ذلك، هناك نضال من أجل حرية المرأة ضد هؤلاء المهيمنين في كل الساحات، اليوم، تمثل أيديولوجية حرية المرأة، النضال من أجل حرية المرأة، وثورة حرية المرأة، والتحرر ضد جميع أنواع الضغوطات للهيمنة السلطوية ونظام الدولة الذكورية المهيمنة التي تعود لخمسة آلاف عام، وتسلّط الضوء على أساس الحياة الحرة، لقد أدرج القائد أوجلان هذا في جدول تقييماته وأجرى تحليلات مفصلة للغاية في البداية، وأن التطورات في كردستان وفي الوقت نفسه، العوامل الرئيسة لخوض النضال بهدف حل القضية الكردية، وصمود ثورة الحرية الكردية، والنضال من أجل حرية المرأة، ومشاركة المرأة في الثورة وخلق قيادة المرأة في مسيرة النضال في كل مستوياته، مهمة أيضاً.
* ما ارتكبه داعش “إبادة جماعية”.. لكن يا ترى، ماذا تكون هجمات حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية والحزب الديمقراطي الكردستاني؟
أعلنت بعض الدول أن ما ارتكبه داعش في شنكال هو إبادة الجماعية، حيث قررت إنكلترا أيضاً بمناسبة 3 آب، الاعتراف بأنها إبادة جماعية، وقبلها ألمانيا، وقيل إن أميركا اتخذت مثل هذا القرار في البداية، يقال إنها 13 دولة، والبعض يقول 16 دولة، ماذا يفعل أولئك الذين يعترفون بها على أنها إبادة جماعية، على المرء التركيز عليهم بعض الشيء، بما أن هجوم داعش كان إبادة جماعية، فقد كان يقتل أبناء المجتمع الإيزيدي. بعد ذلك، يواصل حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية والحزب الديمقراطي الكردستاني هذه الهجمات، يهاجمون بلا هوادة، فإذا كان هجوم داعش إبادة جماعية، في ذلك الوقت ماذا تكون هجمات حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وهجمات الحزب الديمقراطي الكردستاني؟ أليست هذه إبادة جماعية أيضاً؟ فأولئك الذين يعتبرون هذه الهجمات إبادة جماعية، هل يدعمون الإدارة الذاتية الديمقراطية لمجتمع شنكال وتحقيق الاستقلال وبناء نظام الأمن؟ باستثناء هذه النقاط المهمة، فقط قول “نقبل الاعتراف بالإبادة الجماعية” لا يفيد في شيء، ربما يكون خداعاً أيضاً، من وجهة نظري، يجب أن يكون مجتمعنا الإيزيدي حساساً، لأن ألمانيا تفعل هذا منذ البداية، إنهم يحاولون باستمرار تهجيرهم من كردستان إلى أوروبا بدلاً من دعم الوعي والتنظيم والإدارة الذاتية للمجتمع الإيزيدي، ويبذلون المزيد من الجهود لتشتيت المجتمع وتشريدهم إلى جميع أنحاء العالم وإبعادهم عن المجمعية، هناك مثل هذه الألاعيب، لذا يجب على مجتمعنا الإيزيدي أن يكون حساساً تجاه ذلك، يجب عليه تطوير وعيه وتنظيمه أكثر من ذي قبل وأن يؤمنوا بقوتهم الطبيعية، بالطبع، عليهم أيضاً أن يختاروا حلفائهم بشكل صحيح، يجب أن يؤمنوا بالحياة الديمقراطية الحرة للشعوب ويطوروا علاقات الصداقة والتحالف معهم؛ لأن قوتهم الطبيعية وتحالفهم مع الشعوب هو الموقف الرئيسي الذي بإمكانه حماية المجتمع الكردي الإيزيدي من الإبادة الجماعية وتحريرهم ليكونوا عقبة أمام مخاطر الإبادات الجماعية، يجب ألا يروا هذه القوة في أي مكان آخر، لذلك، فإن التعليم والتنظيم، والأعمال التعليمية والتوعوية من أعمار 7 سنوات حتى 70 سنة مهمة جداً للشعب لكي يصبحوا مجتمعاً منظماً وذو حماية طبيعية، لهذا السبب، يجب أن يأتي الوعي والتنظيم في أعلى مستوياتهما، وأتمنى لمجتمعنا الكردي الإيزيدي النجاح والنصر.