بعد خيبات أمل متتالية.. قفزة 15 آب أحيت الكرد من جديد
في بلاد الهلال الخصيب، بلاد البركة ما بين النهرين، أضاعوا جغرافية الكرد بين أربعة أجزاء بعد معاهدة لوزان 1923 التي لم تنصف الكرد، لم يقبل الكرد المصير المحتوم الذي فرض عليهم، فثاروا بقيادة الشيخ سعيد، لكن هذه الثورة لم تستمر طويلاً.…